وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه نشرت منظمة التعبئة (بسيج المستضعفين) بيانا بشأن الرسالة التاريخية لقائد الثورة الاسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة. وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
فلنحمد الله على نعمة الولاية التي لا مثيل لها، وهي نعمةٌ أبهرت العالم لأكثر من مئة يوم وليلة، تجلّت في مهمة أمةٍ صامدةٍ في الميدان. فبفضل توجيهات الولاية، نجح شعب الباسيج الإيراني في دحر الغزو الثقافي والحرب الفكرية التي شنّها الشيطان الأكبر على مدى أربعين عامًا، تاركًا معيارًا جديدًا من البصيرة والولاء عبر التاريخ.
عندما انكشفت غشاوة الخداع، وكشف العدو الخبيث عن وجهه الحقيقي، وانطلق إلى حرب الأمة بكل أسلحته، بفضل هذه القيادة الحكيمة، هزمنا العدو ببسالة، وأجبرنا ذئاب الشخصية، الذين ظنوا أنهم يريدون محو إيران من الخريطة، على التوسل للتفاوض والتفاهم مع النظام الذي كانوا ينوون تدميره.
هذه هي التجربة التاريخية لأمتنا على مدى عقود، حيثما أدركنا قيمة الوصاية، ونفذنا أوامرها وتوجيهاتها، حققنا التقدم والنصر والنجاح. ويتطلع الشعب الإيراني بأسره إلى أن تستمر هذه التجربة، التي كانت منبع كل الانتصارات، في مجال الدبلوماسية، وأن ينقل ساسة بلادنا، واضعين رسالة المرشد الأعلى نصب أعينهم، الإنجازات العظيمة لمهمة الشعب، والمقاومة الباسلة للمقاتلين، وأن لا يتراجعوا قيد أنملة عن حقوق الشعب الإيراني.
يُعرب مسؤولونا عن امتنانهم العميق لوجود قوات البسيج المخلصة، والذين ضحوا بأرواحهم في شتى المجالات، ولن يترددوا في تقديم أي مساعدة ممكنة للنهوض بشؤون البلاد وتحقيق النجاحات والانتصارات. ويتوقعون أن يتكرر صمود هؤلاء المحاربين في هذه المنطقة، وأن نشهد الوفاء بالوعود التي قُطعت لقائدنا العظيم خلال المفاوضات، بإذن الله.
/انتهى/
تعليقك